خطر الانزلاق على الطرقات في المناطق التي تشهد هطول -خطر تدني مدى الرؤية الافقية بسبب الغيوم الملامسة لسطح الارض فوق المناطق الجبلية . خطر تشكل السيول في الاودية والمناطق المنخفضة . -خطر تدني مدى الرؤية بسبب الغبار المثار بفعل الرياح في مناطق البادية .   
خارطة التحذيرات
حقائق مذهلة عن النجوم المغناطيسية

النجوم المغناطيسية هي نجوم نيترونية فائقة القوة المغناطيسية وتتميز بحقل مغناطيسي فائق القوة ويصفها العلماء بأنها نجوم تلعب الغميضة مع الفلكييين.
حيث عُرف عنها بأنها تنفجر دون سابق إنذار، بعضها لساعات والبعض الآخر لعدة أشهر قبل أن تخفت وتعتم وتختفي مرة أخرى!
وقد كان رصد الانفجارات من هذه الأجرام السماوية مهمه صعبة, حيث تكمن الصعوبة في التوقيت فكيف يمكن للباحثين مراقبة ما لم يسبق أن شوهد؟ ولذا قد ترك الأمر لناسا لتطوير قطعة كاملة من المعدات للتعامل مع هذه المشكلة وقامت بمهمة صنع وتطوير مسبار روسي لتوقيت أشعة إكس .RXTE
والتي بدأت في ديسمبر 1995 من مركز كنيدي للفضاء بولاية فلوريدا، وقد صُمم المسبار لمراقبة الحركة السريعة للنجوم النيوترونية و النجوم النابضة والأشعة السينية وإندفاعات وقذفات أشعة X التي تسطع في السماء وتختفي.
حيث أن بعض النجوم النابضة تدور أكثر من ألف مرة في الثانية والنجم النيوتروني يولد جاذبية قوية بحيثانها تجعل تأثير اصطدام حلوى المارشيملو بسطح النجم على سبيل المثال موازي لتأثير قوة اصطدام ألف قنبلة هيدروجينية
وبإستخدام مسبار RXTE، يمكن للفلكيين دراسة كيفية عمل الجاذبية قرب الثقوب السوداء ومراقبة التغيراتفي سطوع أشعة X التي قد تستمر لجزء من الألف من الثانية أو لعدة سنوات.
كما أن المسبار يستطيع أن يرصد الأطوال الموجية للانفجارات التي لا يمكن أن تُرى في الضوء المرئي.
ووجد أن تناقص المجال المغناطيسي للنجوم المغناطيسية يولد إنبعاثات من الإشعاعات الكهرومغناطيسية عالية الطاقة، وخاصة الأشعة السينية وأشعة جاما.
وقد أُقترحت نظرية وجود النجوم المغناطيسية بواسطة روبرت دنكان وكريستوفر تومسون في عام 1992، ولكن أول انفجار لأشعة جاما قد سُجل وكان يعتقد أنه من النجوم المغناطيسية قد تم الكشف عنه في 5 مارس عام 1979.
وخلال العقد الذي تلا هذا الاكتشاف أصبحت فرضية النجم المغناطيسي مقبولة على نطاق واسع باعتباره التفسير المحتمل لمكررات أشعة جاما اللينة ونباضات الأشعة السينية الشاذة .



رجوع